مفهوم الحسابات (الحر والمقيد)

يعتمد النظام فلسفة فريدة توازن بين الخصوصية وسهولة الوصول؛ حيث يتم تصنيف الحسابات تقنياً إلى نوعين بناءً على مصدر التسجيل:

1. الحساب الحر (Universal Account)

هو الحساب الذي يتم إنشاؤه مباشرة عبر المنصة الأم. يمتلك صاحبه هوية رقمية مستقلة (جواز سفر) تسمح له بالارتباط بعدة جهات وإدارة عملياته بشكل شمولي ومرن من داخل حسابه.

2. الحساب المقيد (Bound Account)

هو الحساب الذي يتم إنشاؤه من داخل واجهة حساب طرف آخر. يركز هذا النوع على تأطير العلاقة بين الطرفين في بيئة عمل مخصصة، مما يحافظ على خصوصية وسرية العمل القائم بينهما.

خارطة التسجيل والارتباط

ينظم النظام عملية "من يمكنه التسجيل عند من" لضمان دورة عمل منطقية واحترافية:

عبر الوكالة (Agency): يمكن تسجيل حسابات (التاجر الإلكتروني، الموزع).

عبر الموزع (Driver): يمكن تسجيل حسابات (التاجر الإلكتروني).

عبر التاجر الإلكتروني (Supplier): يمكن تسجيل حسابات (الزبائن، الموزعين).

عبر تاجر الجملة (Wholesaler): يمكن تسجيل حسابات (التاجر الإلكتروني).

عبر شركة الشحم (Shipper): يمكن تسجيل حسابات (الزبائن).

التحول السلس والاستقلالية

صُمم النظام ليدعم نمو المستخدم؛ فإذا اكتشف صاحب الحساب المقيد المنصة وأراد الحصول على "الاستقلالية الكاملة"، فإن النظام يتعرف على بياناته مسبقاً ويسهل عليه العملية:

التعرف التلقائي: بدلاً من إعادة إدخال البيانات، يقوم النظام بتحويل الحساب من "مقيد" إلى "حر" عبر عملية تسجيل دخول بسيطة.

التفعيل الذاتي: يطالب النظام المستخدم فقط باختيار "نطاقه الفرعي الخاص" (Subdomain) لتفعيل تطبيقه المستقل.

النتيجة: يتحول المستخدم إلى حساب حر يمتلك هويته الخاصة، مع الحفاظ على كافة ارتباطاته السابقة، مما يضمن انتقالاً تقنياً آمناً وسلساً دون ضياع أي بيانات.

لماذا هذه الفلسفة؟

احترام الخصوصية: لضمان استقلالية كل جهة مع أعضائها المسجلين من خلالها.

المرونة التقنية: تسهيل امتلاك حسابات مستقلة للمستخدمين الحاليين دون الحاجة لعمليات تسجيل معقدة.

التكامل: ربط جميع الأطراف في شبكة واحدة مع الحفاظ على "الحدود الرقمية" لكل كيان تجاري.